|

أيها
اللبنانيون،
فيما نشهد
ما آلت
إليه
الأوضاع
السياسية
في البلاد،
والمسار
الذي
إنتهجه
الحكام
والسياسيون
منذ
إنتهاء
الحرب
المشؤومة،
وبعد أن
عفا الزمن
عن إتفاق
الطائف
الذي لم
يطبق
كاملاً
خدمة
لمصالح
أصحاب
المزارع
وأمراء
الحرب
القذرة في
لبنان،
ونظراً
لما نشهده
اليوم من
تجاذبات
سياسية
بين أهل
الحكم
يدفع ثمنه
الوطن
والمواطن،
وإحساساً
مع معاناة
المواطن
علي
الصعيد
المعيشي
والاجتماعي،
وتفريغ
الوطن من
مواطنيه
بهجرة
الشباب
المتعلم
والمثقف
الى أراضي
الله
الواسعة،
حيث يجد من
يقدِّر
علمهم
وطاقاتهم.
ونحن
اليوم على
مشارف
إستحقاق
إنتخابات
رئاسة
الجمهورية،
الذي يهم
كل
اللبنانيين
المؤمنين
بمستقبل
هذا الوطن،
فاني
أتوجه الى
كل
الشرفاء،
حيثما
كانوا
وإلى أي
موقع
إنتموا،
والى
أعضاء
المجلس
النيابي
الكريم،
الممثل
الشرعي
للشعب
اللبناني
المقهور
بإجراء
تعديل
للدستور
يراعي
بنوده ما
يلي:
1-
جعل
النظام
رئاسياً
وإنتخاب
رئيس
الجمهورية
مباشرة من
الشعب
2-
جعل سن
الانتخاب 18
سنة
3-
تحرير
الرئاسات
الثلاث من
القيود
الطائفية
والمذهبية
4-
التجديد
الدائم
لمنصب
رئيس
الجمهورية
نتيجة
لاستفتاء
الشعب
5-
عزل رئيس
الجمهورية
من منصبه
بناء
لاستفتاء
الشعب
6-
عدم الجمع
بين
النيابة
والوزارة
7-
وضع قانون
جديد
ودائم
ولكل
المرات
للانتخابات
النيابية
على أساس
النسبية
أيها
اللبنانيون،
إن تعديل
الدستور
اللبناني
وفق ما جاء
سابقاً
يجعل من
اللبنانيين
سواءٌ
أمام
القانون
في الحقوق
والواجبات،
ونصرة
لحقوق
الانسان
دون تمييز
عنصري أو
طائفي أو
مذهبي أو
إجتماعي،
حيث تتحقق
العدالة
والمساواة.
وتكون
الكفاءة
بمثابة
جواز مرور
الى كافة
مواقع
المسؤولية
في البلاد
دون
إعتبار
لأي تمييز
عنصري أو
طائفي أو
مذهبي. فمن
العار
والعيب كل
العيب أن
نكون كذلك،
ونحن في
الألفية
الثالثة
ولا نزال
نتغنى
بالحرية
والديمقراطية
المزيفة،
وهناك من
يصنف نفسه
من أبناء
الست
وغيره من
أبناء
الجارية!.
أيها
اللبنانيون،
قد نحلم،
ربما.... ولكن
هذا الشيء
الوحيد
الذي
نملكه ولم
يصادر،
وما ضاع حق
وراءه
مطالب،
فهبوا
جميعاً
لنصرة هذا
التعديل،
ولبنان
غني لحد
التخمة في
المواهب
والكفاءات.
فلماذا
لايكون
سليم الحص
المسلم
السني
رئيساً
للجمهورية
!؟ ولماذا
لا يكون
نسيب لحود
المسيحي
الماروني
رئيساً
لمجلس
الوزراء !؟
ولماذا
لايكون
سيرج طور
سركيسيان
المسيحي
الأرمني
رئيساً
لمجلس
النواب !؟
ولماذا لا
يكون غازي
العريضي
الدرزي
رئيساً
للجمهورية
!؟ ولماذا
لا يكون
جبران
التويني
المسيحي
الأرثوذوكسي
رئيساً
لمجلس
الوزراء !؟
وغيرهم
وغيرهم من
الكفاءات
اللبنانية.....
أيها
اللبنانيون،
بالأمس
ترشح
النائب
الراحل
عدنان
الحكيم
المسلم
السني
لمنصب
رئيس
الجمهورية،
الذي
سجّـل
سابقة في
مجلس
النواب،
حيث نال
صوته فقط،
مخترقاً
عُرفاً
تمييزباً
وحَصراً
لطائفةٍ
ومذهبٍ
محتكرٍ
لمنصب
رئاسة
الجمهورية
وغير
منصوص عنه
في بنود
الدستور
السابق.
واليوم
وبصفتي
مواطناً
لبنانياً،
أريد أن
أستعمل
حقي
الانساني،
بترشيح من
أجد فيه
الكفاءة
لمنصب
رئيس
الجمهورية،
دون تمييز
عنصري أو
طائفي أو
مذهبي.
فبالأمس
ولـّى
نظام
التمييز
العنصري
في جنوب
أفريقيا،
فمتى
ننتهي منه
في لبنان؟
متمنياً
على الشعب
اللبناني،
وأعضاء
المجلس
النيابي
الكريم
الدعم
والمساندة
لهذا
الاقتراح،
والترفع
عن كل
الأنانيات
والمصالح
الشخصية،
فمتى
أستعبدتم
الناس وقد
ولدتهم
أمهم
أحراراً.
عاشت
الديمقراطية
من دون
نفاق.
بيروت
في 14 حزيران
2004
توفيق
الحكيم
|